اجتماع للمجلس المركزي الفلسطيني برام الله الاسبوع القادم
بتاريخ : الثلاثاء 18-11-2008 11:34 صباحا
الشورى الإخباري /
أكدت مصادر فلسطينية امس ان الاستعدادات تجري في رام الله لعقد اجتماع للمجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية في مقر الرئاسة الفلسطينية الاسبوع المقبل.
واوضحت المصادر ان اجتماع المركزي في رام الله سيبحث آخر ما طرأ على المشهد السياسي الفلسطيني لاسيما الحوار الوطني ومسألة تفعيل منظمة التحرير الفلسطينية.
ومن جهته اكد المدير العام للمجلس الوطني الفلسطيني بلال الشخشير امس أن المركزي سيعقد دورة خاصة له باسم وثيقة الاستقلال والشاعر محمود درويش في الثالث والعشرين من الشهر الجاري في مدينة رام الله، لبحث مستجدات الوضع الفلسطيني.
وقال الشخشير، في تصريح صحافي ان المجلس المركزي الذي سيعقد في ظل ظروف سياسية صعبة بعد ان افشلت حركة حماس الحوار الوطني، سيبحث في جدول أعمال المستجدات السياسية والمفاوضات الإسرائيلية والعلاقات العربية والدولية ومسؤولية تعطيل الحوار الوطني الشامل، كذلك استعادة الوحدة الوطنية، إلى جانب تفعيل مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية، وما يستجد من اعمال.
ولابد من الذكر انه كان مقرراً ان يعقد المجلس المركزي اجتماعه مطلع الشهر الحالي في القاهرة، إلا أن ظروفاً طارئة حالت دون ذلك بحسب المصادر.
ومن جهة اخرى رجحت مصادر في حركة فتح امس امكانية تأجيل عقد المؤتمر العام السادس لحركة فتح الى الاشهر الاولى من العام المقبل.
وفي ذلك الاتجاه، اوضح عبد الله الافرنجي عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر العام لفتح الى ان التأجيل يأتي من باب ترتيب الاوضاع الداخلية لحركة فتح وليس بسبب الخلافات، الامر الذي اكد عليه كذلك سليم الزعنون احد قادة فتح امس حيث صرح بأن 'تطورات وظروف قد تمنع من عقد المؤتمر العام لفتح قبل نهاية العام الحالي كما يخطط لذلك، وإنما قد يعقد بعد شهر أو شهرين من بداية العام المقبل'.
واشار الزعنون في تصريحات صحافية الى مساع تتخذ حالياً لترتيب دخول قياديّين بارزين من حركة فتح في الخارج إلى الأراضي الفلسطينية، وقال 'الترتيبات تشمل دخول أعضاء الحركة في الخارج وهما مسؤول مكتب التعبئة والتنظيم في حركة فتح محمد غنيم 'أبو ماهر' والعضو المراقب في لجنتها المركزية أحمد عفانة 'أبو المعتصم' .
بينما رفض رئيس الدائرة السياسية في منظمة التحرير الفلسطينية أمين سر حركة فتح فاروق القدومي الدخول إلى اراضي السلطة لمعارضته اتفاق أوسلو (1993(.
وشدد الزعنون على 'حق جميع الأعضاء بالدخول إلى الأراضي المحتلة'، نافياً 'ربطها بحضور اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني المقرر عقده في رام الله في الثالث والعشرين من الشهر الحالي، حيث تبذل المساعي من أجل دخولهم بشكل عام ومشاركتهم في الحياة السياسية الوطنية في الأراضي المحتلة وليس مؤقتا'.