header-ev4host

الجامعة العربية قلقة للغاية من التفسير الاسرائيلي لاسس المفاوضات       تعيين غلانت رئيسا للاركان رسالة هجومية للقيادة الايرانية       الأحمد : الخروج عن بيان الرباعية سيجعل من لقاء سبتمبر مجرد حفل عشاء       مستوطنون يضرمون النار بأراضي جالود جنوب نابلس       بيلين:قرارواشنطن بتحديد المفاوضات المباشرة خطأ فادح ومحكوم عليه بالفشل       الرئيس: يجب الالتزام بمرجعيات السلام وسننسحب من المفاوضات في حال استئناف أعمال بناء المستوطنات       اندلاع حريق شمال القدس والنيران تلتهم 300 دونم من الحرش الطبيعي       اتفاق ينهي مشكلة كهرباء غزة خلال 24 ساعة بعد تحويل أموال الجباية       بعد ازدياد جرائم القتل: الحكومة المقالة تبدأ حملة لسحب السلاح بدعوى عدم ترخيصه في غزة       تحذير القوات العراقية من العمل كرأس حربة وحماية الأميركية       

استطلاع للرأي

   

:المفاوضات الغير مباشرة بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائلية
ستؤدي لنتائج ملموسة
ستصطدم بالتعنت الصهيوني
لا أعرف

نتائج التصويت
الأرشيف
.

القائمة البريدية

   

.

الأسرى والمعتقلين

   


الأسرى للدراسات : تخوفات على الأسرى فى السجون الإسرائيلية نتيجة موجة الحر الشديد


قراقع: سنشرع برفع قضية على مجندة الفيسبوك والجيش الاسرائيلي


سفينة "شموع الحرية" إلى لاهاي للمطالبة بإطلاق الأسرى الفلسطينيين القدامى والأطفال والنساء

.
 إيران ستقيم تحالفات مع حماس وطالبان والقاعدة بهدف امتلاك ورقة ضغط تستطيع من خلالها مساومة أمريكا

الشورى الإخباري /

عقد المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية مؤتمرا بعنوان 'تداعيات حيازة إيران سلاحا نوويا على المنطقة العربية والأمن الإقليمي، حضره عدد من الخبراء والمختصين.


وقال اللواء أحمد فخر رئيس المركز، إن السياسة الإيرانية المعلنة تعتمد على مرتكزات رئيسية أهمها، انها القوة الخليجية الرئيسية، ومن حقها أن تكون لها اليد العليا في صياغة المستقبل السياسي والأمني للخليج.
نظرا للوجود الأمريكي العسكري في العراق والخليج فان امتلاكها للسلاح النووي والصواريخ الباليستية يمثل عامل ردع واستعراضا للقوة والمكانة.


إيران تعتبر نفسها قوة إقليمية كبرى في الشرق الأوسط الإسلامي ولذلك يجب أن يكون لها دور رئيسي في أي عملية سلام بما يحقق مصالحها في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
ولذلك كله فان إيران تعمل على بناء قدرات الحرب غير النظامية، من خلال الدعم السياسي والعسكري لحزب الله في لبنان وحركة حماس في غزة.


وقال الدكتور محمود بركات رئيس الهيئة العربية للطاقة النووية سابقا 'إن المسألة النووية الإيرانية بدأت في عصر الشاه، عندما كانت الامبراطورية الإيرانية على علاقات متميزة مع أمريكا وإسرائيل، وكانت الولايات المتحدة تجاري طموحات الشاه، الذي كان يريد أن تكون إيران وجيشها على درجة متقدمة من القوة والتسلح لتكون أكبر قوة عسكرية في منطقة الشرق الأوسط وجنوب القوقاز، حتى تكون بمثابة خط الصدام الأول مع جحافل الجيش الأحمر 'السوفييتي' إذا ما استهدف آبار البترول في الشرق الأوسط وكان العنصر الأساسي في هذا التوجه هو وضع إيران على اعتاب القدرة النووية.


إلا أن الإطاحة بالشاة عام 1979 أطاحت بدورها بهذا المشروع الضخم، وبعد قيام الثورة واجه النظام الجديد مشكلة كبيرة تتعلق بالمشروعات النووية وعطلت تماما بضغوط أمريكية'.
وأشار الدكتور بركات الى ان 'التغييرات التي حدثت في جنوب شرق آسيا والشرق الأوسط خلال العقدين الأخيرين كان لها دور كبير في الرؤية الإيرانية بالنسبة لوضعها الإقليمي وعلاقتها شرقا وغربا، وتحديد مستقبل الخيارات السياسية والعسكرية لها.


كما أن الداخل الإيراني يلعب دورا ضاغطا، بسبب ما يتطلع إليه من زيادة الإصلاح والحريات العامة، فضلا عن ما قامت به أمريكا تجاه العراق، كل هذه الملابسات تزيد من قناعة إيران بأن امتلاكها أسلحة الدمار الشامل هو وحده القادر على إعطائها قدرة الردع اللازمة لمجابهة أية تهديدات ضدها'.


وأكد رئيس الهيئة العربية للطاقة النووية الأسبق أن 'سعي إيران لامتلاك السلاح النووي لن يتوقف لأنها بالدخول الى النادي النووي ستصل الى مكانة إقليمية متميزة، وستلعب دورا قياديا أساسيا في الشرق الأوسط والعالم الإسلامي، وسيكون لها دور في إحداث تفاعل بين الدول في المنطقة التي تمتلك أسلحة نووية لتصحيح الخلل في موازين القوى بسبب وضع الكيان الصهيوني، ومجرد وجود السلاح النووي لدى إيران سيساعد على تجنيبها أية ضربات أمريكية، كما حدث في حالة كوريا الشمالية، ووجوده يمكن أن يؤدي الى تغيير في السياسات والقواعد بالنسبة لأمن الخليج وجنوب غرب آسيا'.


إلا أن الدكتور بركات قال 'ان إيران لم تتمكن حتى الآن من الحصول على السلاح النووي، ولكن هناك اسلوبا يمكن ان تتمكن من خلاله من الحصول عليه، وتلعب فيه القدرة الشرائية والعلاقات السياسية وربما الاستخباراتية والانسانية دورا رئيسيا، فقد كانت إيران مستعدة لشراء أسلحة ذرية وانفاق المليارات لتحسين وتطوير القدرة الإيرانية في هذا السبيل'.


وأشار بركات الى ان بعض تقارير رجال الاستخبارات أفادت بأن الكازاخستانيون كانوا على استعداد لبيعه ثلاث قنابل نووية بشرط أن يكون الثمن مرضيا لهم، وتم بيع وتسليم ثلاث قنابل نووية بمبلغ خمسين مليون دولار لكل قطعة، وقام الحرس الثوري الإيراني بنقلها من كازاخستان الى تركمنستان، ثم تحميلها على قطار نقلها الى ميناء يقع على بحر قزوين، حيث أبحرت على متن احدى السفن الى إيران، وتم تخزين القنابل قبل نهاية كانون الاول (ديسمبر) 1991 في منشأة بالقرب من سواحل بحر قزوين، حيث عهد الى عدد من الخبراء الأجانب وأغلبهم من كازاخستان وروسيا تأهيل وتدريب الكوادر الإيرانية، وبعد ذلك قام الإيرانيون بشراء طائرات ميغ 27 التي تستطيع حمل هذه القنابل، وأكدت الاستخبارات الأمريكية إلى جانب وكالات اخرى حقيقة حصول إيران على عدد من القنابل النووية، واعترف الروس بعد ذلك باختفاء عدد من القنابل والألغام النووية والرؤوس المتفجرة الخاصة بالصواريخ النووية من مخازنها الموجودة في سيميبلا تنسكن وأن رئيس كازاخستان قد وافق على هذه الصفقة لحاجة بلاده الشديدة للمال في ذلك الوقت'.


وقال الدكتور إبراهيم نوار مسؤول الشؤون السياسية لبعثة الأمم المتحدة في العراق سابقا: 'إن الإحساس بخطر التهديدات الخارجية من ناحية، وفرص التوسع من ناحية اخرى وزيادة النفوذ الاجنبي في مناطق ما حول إيران شكلا معا رؤية استراتيجية جديدة في طهران لم تستبعد الخيار النووي العسكري لتأدية غرضين في آن واحد، هما الرد على التهديد أولا وتعزيز فرص التوسع وزيادة النفوذ'.


وأضاف نوار ان الجدل الدائر حول السلاح النووي الإيراني يتمركز حول عدة محاور هي:


انه يمكن ان يخلق حالة من التعادل النووي مع إسرائيل ومن ثم يساعد على الإسراع بحل القضية الفلسطينية.


يمكن ان يمد إيران بقوة الردع ضد احتمال قيام الولايات المتحدة بمحاولة لتغيير النظام السياسي.


يمكن أن يكون بمثابة 'القنبلة الذرية الإسلامية' التي تنتزع للعالم الإسلامي مكانة ونفوذا في العالم.
وأشار إلى ان القول بأن القنبلة الذرية الإيرانية هي الحل لقضية فلسطين مغلوط تاريخيا واستراتيجيا، لأن امتلاك باكستان للقنبلة النووية لتحرير كشمير ثبت انه مغلوط ولازال النزاع بينها وبين الهند قائما، ولأن النووي هو أحد أسلحة الإبادة الجماعية فان المجتمع الدولي لن يسمح بوقوع صدام نووي في الشرق الأوسط يذهب ضحيته ملايين من الأبرياء، وان القيادة السياسية الإيرانية تعلم ان القدرة على الردع النووي المتبادل بينها وبين إسرائيل لن يحل القضية الفلسطينية التي تحتاج الآن وأكثر من أي وقت مضى الى مداخل جديدة وغير تقليدية للحل، والقول بأن امتلاك إيران للسلاح النووي سيمنح المسلمين قدرة على الردع، هو قول ساذج لأن المسلمين لا يعيشون في إيران وحدها وعشرات الملايين منهم يوجدون في الولايات المتحدة وأوروبا وآسيا غير الإسلامية، وما تشيعه إيران من ان ما تقوم به هو لصالح القضية الفلسطينية واسترجاع الأقصى، فالنتائج السياسية للسياسة الخارجية الإيرانية في الشرق الأوسط، بما في ذلك التهديد النووي المحتمل كانت على العكس مما تدعيه قيادة إيران وأدت الى هذه النتائج:


تهميش التهديد الإسرائيلي للعرب وخلق تهديد جديد تعتبره بعض دول الخليج هو الخطر الأول الذي يتعين عليها ان تواجهه.


تشتيت المجهود الاستراتيجي الفلسطيني وسط صراعات انشأتها إيران، إضافة الى الصراعات التي كانت دول عربية قد أنشأتها من قبل في سوق المتاجرة بالقضية الفلسطينية.
خلفت السياسة الخارجية لإيران حالة من عدم الثقة بين الدول العربية.


لجأت هذه الدول لاستئجار قوات عسكرية للدفاع عنها من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا بسبب عدم الثقة في السياسيين الإيرانيين وتحول بؤرة الاستقطاب في الخليج الى اتجاه ضرورة مواجهة الخط الإيراني.


سعت دول الخليج لامتلاك تكنولوجية نووية بمساعدة الغرب بسبب البرنامج النووي الإيراني.


وقال محمد عباس ناجي الباحث بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية 'ان إيران نظرا لحساسية المرحلة الراهنة والتحديات التي تواجهها، قامت بعقد عدد من التحالفات مع قوى متعددة ليست شيعية فقط، فقد حرصت إيران على إقامة علاقات وثيقة مع حركة حماس السيئة، وبدأت تغير سياستها تجاه حركة طالبان السيئة في افغانستان، فبعد ان كانت من ألد أعدائها اتجهت في الوقت الحالي لتقديم المساعدات لها بهدف امتلاك ورقة ضغط قوية تستطيع من خلالها مساومة الولايات المتحدة، خصوصا في حالة تصعيد الموقف في الملف النووي الإيراني ووصوله الى درجة المواجهة العسكرية بين الطرفين.


وأكد ناجي ان هناك نوعا من المهادنة بين إيران وتنظيم القاعدة، رغم الاختلاف المذهبي في ما بينهما، ولم تكن إيران هدفا لعمليات 'القاعدة' ولم توجه إيران أية اتهامات لـ'القاعدة' بشأن التفجيرات التي وقعت في مساجد شيعية رغم اتهامها لعدد من التنظيمات السيئة إلا انها استثنت 'القاعدة' من ذلك، ولا يستبعد ناجي أن تكون هناك تحالفات بين 'القاعدة' وإيران في حالة الصدام العسكري بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية.



المشاركة السابقة : المشاركة التالية
إضافة تعليق سريع
كاتب المشاركة :
الموضوع :
النص : *
طول النص يجب ان يكون
أقل من : 30000 حرف
إختبار الطول
تبقى لك :

footer-ev4host

جميع الحقوق محفوظة © 2010م . لموقع الشورى الإخباري
باستخدام البوابة العربية ArabPortal للاتصال والمراسلة info@elshora.com